السيد عبد الله شرف الدين
621
مع موسوعات رجال الشيعة
قال : وقرأت عليه تمام شرحه على الفوائد الغياثية ، ورويت عنه جميع مصنفاته ومروياته ، وهو يروي عن جمال الدين بن المطهر العلامة الحلي ، وحكى شمس الدين محمّد الجبعي في مجموعته التي نقل عنها في آخر بحار الأنوار أنّه قال الشهيد محمّد بن مكي : أنشدني أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الحسيني ، أدام اللّه أفضاله وفوائده لابن الجوزي شعرا فيه قوله : إن علي بن أبي طالب * إمام أهل الشرق والغرب إلى آخر شعر الشهيد المتمم له ، وأبو محمّد عبد اللّه هو صاحب الترجمة ، انتهى كلام الحقائق الراهنة . فالثلاثة متحدون في اسم الأب والنسب ، حيث أنّ كلّا منهم حسيني النسب ، والأول والثالث متحدان في اللقب الذي هو جمال الدين ، والأول وصف بالنيسابوري والثالث بالخراساني ، ونيسابور ، هي إحدى بلاد خراسان ، والترجمتان متفقتان على ذكر شرح الفوائد الغياثية مؤلفا له ، مما هو نص قطعي على اتّحادهما . والثانية والثالثة متفقتان على ذكر مناشدته مع الشهيد ، وعلى ذكر الشيخ شمس الدين محمّد الجبعي لذلك في مجموعته ، ويعلم من ذلك أنّه حذف اسم محمّد من كنيته في الترجمة الثانية كما هو واضح . علي بن عبد اللّه الأردبيلي ترجمه في ص 144 فقال : علي بن عبد اللّه بن أبي الحسن بن أبي بكر الأردبيلي ، تاج الدين أبو الحسن التبريزي الشافعي ، كما في الدرر الكامنة 3 : 143 قال : ولد جدود 630 ، وتتلمذ على كثيرين ، ذكر منهم القطب الشيرازي والنظام الطوسي ، ثم نقل عنه أنّه أدرك البيضاوي ، وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة وخرج إلى بغداد بعد ( 716 ) وأتى المشهد والحلة ومراغة ، ومات بالقاهرة 17 رمضان ( 746 ) وترجمه السبكي في طبقات الشافعية والسيوطي في البغية ، انتهى كلام الحقائق الراهنة ملخصا .